مشهد مسرحي
مشهد مسرحي
يا صغيري
الأحداث:
الأطفال يلعبون بشارع بالقدس، يأتي عسكريّ ويطردهم بالقوة، في الوقت الذي تمرّ والدة أحد الأطفال، تهرع إلى العسكري
الأم: ما خطبك أيها العسكريّ؟
العسكريّ: وما شأنك يا امرأة؟ أنا أقوم بعملي. ارحلي.
الأم: وعملك يجبرك على نهر الأطفال بهذه الطّريقة الوحشيّة؟ لما تمنعهم من حقهم في اللعب؟
يلتفت العسكريّ محددا إلى الأطفال.
العسكريّ: هيّا ارحلوا من هنا. هذه أملاك اسرائيلية.
تواجهه الأم وتصرخ في وجهه.
الأم: (واضعة يديها على خاصرتها) ماذا يا هذا؟
تدور للأطفال الذين يقفون خائفين.
الأم: واصلوا اللعب، لايهمكم ما يقول، إنها مدينتكم، ومدينة آبائكم وأجدادكم.
العسكريّ: ليس بعد اليوم أيتها البائسة (موجها المسدس إليها)
(يواصل:) أما سمعتي القرار الأمريكيّ الأخير؟
الأم (تمسك ماسورة المسدس وتوجهه إلى الأرض وتقول واثقة): قرار من لا يملك لمن لا يستحق. القدس عاصمة أبدية لفلسطين.
العسكريّ: انسي ذلك أيتها المسكينة.
تنادي الأم ابنها ولكن العسكري يخطفه منها ويصوب المسدس إلى رأسه.
العسكريّ: اعترفي أن القدس عي عاصمة إسرائيل، وسأخلي سراح طفلك بل سأسمح له باللعب.
الأم: بل القدس عاصمة فلسطين، ولو قتلتمونا جميعا.
وتشد بيد ابنها لخلصه لكن العسكريّ يضغط على الزناد فتسيل الذّماء من رأس الصبي ويسقط أرضا: تصرخ الأم.
الأم: وا أقصاه …. وا إسلاماه….
وتجلس بجوار الطّفل تبكي
الأطفال يرددون: تحيا فلسطين ….
يرشق الأطفال العسكري بالحجارة فيفر هاربا.
يحملون الطفل الشهيد والأم تتبعهم وهم يرددون: الله أكبر …
نهاية المشهد
دخول الفرقة الإنشادية
يا صغيري
الأحداث:
الأطفال يلعبون بشارع بالقدس، يأتي عسكريّ ويطردهم بالقوة، في الوقت الذي تمرّ والدة أحد الأطفال، تهرع إلى العسكري
الأم: ما خطبك أيها العسكريّ؟
العسكريّ: وما شأنك يا امرأة؟ أنا أقوم بعملي. ارحلي.
الأم: وعملك يجبرك على نهر الأطفال بهذه الطّريقة الوحشيّة؟ لما تمنعهم من حقهم في اللعب؟
يلتفت العسكريّ محددا إلى الأطفال.
العسكريّ: هيّا ارحلوا من هنا. هذه أملاك اسرائيلية.
تواجهه الأم وتصرخ في وجهه.
الأم: (واضعة يديها على خاصرتها) ماذا يا هذا؟
تدور للأطفال الذين يقفون خائفين.
الأم: واصلوا اللعب، لايهمكم ما يقول، إنها مدينتكم، ومدينة آبائكم وأجدادكم.
العسكريّ: ليس بعد اليوم أيتها البائسة (موجها المسدس إليها)
(يواصل:) أما سمعتي القرار الأمريكيّ الأخير؟
الأم (تمسك ماسورة المسدس وتوجهه إلى الأرض وتقول واثقة): قرار من لا يملك لمن لا يستحق. القدس عاصمة أبدية لفلسطين.
العسكريّ: انسي ذلك أيتها المسكينة.
تنادي الأم ابنها ولكن العسكري يخطفه منها ويصوب المسدس إلى رأسه.
العسكريّ: اعترفي أن القدس عي عاصمة إسرائيل، وسأخلي سراح طفلك بل سأسمح له باللعب.
الأم: بل القدس عاصمة فلسطين، ولو قتلتمونا جميعا.
وتشد بيد ابنها لخلصه لكن العسكريّ يضغط على الزناد فتسيل الذّماء من رأس الصبي ويسقط أرضا: تصرخ الأم.
الأم: وا أقصاه …. وا إسلاماه….
وتجلس بجوار الطّفل تبكي
الأطفال يرددون: تحيا فلسطين ….
يرشق الأطفال العسكري بالحجارة فيفر هاربا.
يحملون الطفل الشهيد والأم تتبعهم وهم يرددون: الله أكبر …
نهاية المشهد
دخول الفرقة الإنشادية
يا صغيري
★★★★★
نم نم يا صغيري بعيوني
واحلم بالسّلم لأوطاني
وارفع من قلبك أمنية
لله العاطي المنّان
لَبِبَيت المقدس فصلاة
لبّاها القاصي والدان
وبصدرها تصدع آيات
فيلبي الزّيتون القاني
عاصمة العزّ لنا وعد
تبت أعناق العدوان
ترحل للشمس حمائمها
تسكن بجنان الرضوان
وتزور الحلم مبشِّرة
أن صبرا أهلي وإخواني
نم نم يا صغيري بعيوني
واحلم بالسلم لأوطاني
حليمة عبد القادر بلوفة
15-12-2017
تعليقات